وكان منتظرا أن يتوصل اللاعبون بمستحقاتهم المالية قبل نهاية الموسم، غير أن مجلس الإدارة قرر تأخيرها إلى موعد لم يتم تحديده وهو ما زاد من غضب اللاعبين، خاصة أن الفريق العسكري سيستأنف تدريباته الاثنين المقبل استعدادا للموسم الجديد تحت إمرة المدرب البرتغالي جوزيه روماو.

وفي نفس السياق طالب اللاعبون الذين انتهت عقودهم ورحلوا عن الفريق بمستحقاتهم المالية لكن دون جدوى، وهددوا باللجوء للاتحاد المغربي لكرة القدم لاستخلاص ما بذمة إدارة الجيش.

مما قد يزيد من مضاعفة الديون المالية التي مازالت عالقة، خاصة أن مجموعة من اللاعبين السابقين كانوا قد وضعوا شكوى ضد الجيش لصرف مستحقاتهم المالية.

ووجد زعيم الكرة المغربية في فترة الانتقالات الصيفية صعوبة كبيرة لانتداب اللاعبين، حيث نجح في التعاقد فقط مع الحارسين كريم فكروش وياسين الحواصلي.